Roman Script    Reciting key words            Previous Sūrah    Quraan Index    Home  

60) Sūrat Al-Mumtaĥanah

Printed format

60) سُورَة المُمتَحَنَه

Toggle thick letters. Most people make the mistake of thickening thin letters in the words that have other (highlighted) thick letter Toggle to highlight thick letters خصضغطقظ رَ
060-001 ياأيها الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه، لا تتخذوا عدوي وعدوكم خلصاء وأحباء، تُفْضون إليهم بالمودة، فتخبرونهم بأخبار الرسول صلى الله عليه وسلم، وسائر المسلمين، وهم قد كفروا بما جاءكم من الحق من الإيمان بالله ورسوله وما نزل عليه من القرآن، يخرجون الرسول ويخرجونكم- أيها المؤمنون- من "مكة"؛ لأنكم تصدقون بالله ربكم، وتوحدونه، إن كنتم- أيها المؤمنون- هاجرتم مجاهدين في سبيلي، طالبين مرضاتي عنكم، فلا توالوا أعدائي وأعداءكم، تُفْضون إليهم بالمودة سرًّا، وأنا أعلم بما أخفيتم وما أظهرتم، ومن يفعل ذلك منكم فقد أخطأ طريق الحق والصواب، وضلَّ عن قصد السبيل. يَ‍‍ا‌ ‌أَيُّهَا‌ ‌الَّذ‍ِ‍ي‍‍نَ ‌آمَنُو‌ا‌ لاَ‌ تَتَّ‍‍خِ‍‍ذُ‌و‌ا‌ عَدُ‌وِّي ‌وَعَدُ‌وَّكُمْ ‌أَ‌وْلِي‍‍َ‍ا‌ءَ‌ تُلْ‍‍قُ‍‍ونَ ‌إِلَيْهِمْ بِ‍الْمَوَ‌دَّةِ ‌وَ‍قَ‍‍دْ‌ كَفَرُ‌و‌ا‌ بِمَا‌ ج‍‍َ‍ا‌ءَكُمْ مِنَ ‌الْحَ‍‍قِّ يُ‍‍خْ‍‍رِج‍‍ُ‍ونَ ‌ال‍رَّس‍‍ُ‍ولَ ‌وَ‌إِيَّاكُمْ ۙ ‌أَ‌نْ تُؤْمِنُو‌ا‌ بِ‍اللَّ‍‍هِ ‌‍رَبِّكُمْ ‌إِ‌نْ كُ‍‌‍ن‍‍تُمْ خَ‍رَجْ‍‍تُمْ جِهَا‌د‌ا‌‌ ً‌ فِي سَبِيلِي ‌وَ‌ابْ‍‍تِ‍‍غَ‍‍ا‌ءَ‌ مَرْ‍ضَ‍‍اتِي ۚ تُسِ‍‍ر‍ّ‍‍ُ‍‌ونَ ‌إِلَيْهِمْ بِ‍الْمَوَ‌دَّةِ ‌وَ‌أَنَ‍‍ا‌ ‌أَعْلَمُ بِمَ‍‍ا‌ ‌أَ‍خْ‍‍فَيْتُمْ ‌وَمَ‍‍ا‌ ‌أَعْلَ‍‌‍ن‍‍تُمْ ۚ ‌وَمَ‍‌‍نْ يَفْعَلْهُ مِ‍‌‍نْ‍‍كُمْ فَ‍‍قَ‍‍دْ‌ ضَ‍‍لَّ سَو‍َ‍‌ا‌ءَ‌ ‌ال‍‍سَّبِيلِ
060-002 إن يظفر بكم هؤلاء الذين تُسرُّون إليهم بالمودة يكونوا حربًا عليكم، ويمدوا إليكم أيديهم بالقتل والسبي، وألسنتهم بالسب والشتم، وهم قد تمنَّوْا- على كل حال- لو تكفرون مثلهم. إِ‌نْ يَثْ‍‍قَ‍‍فُوكُمْ يَكُونُو‌ا‌ لَكُمْ ‌أَعْد‍َ‍‌ا‌ء‌ ً‌ ‌وَيَ‍‍بْ‍‍سُ‍‍طُ‍‍و‌ا‌ ‌إِلَيْكُمْ ‌أَيْدِيَهُمْ ‌وَ‌أَلْسِنَتَهُمْ بِ‍ال‍‍سّ‍‍ُ‍و‌ءِ‌ ‌وَ‌وَ‌دُّ‌و‌ا‌ لَوْ‌ تَكْفُرُ‌ونَ
060-003 لن تنفعكم قراباتكم ولا أولادكم شيئًا حين توالون الكفار مِن أجلهم، يوم القيامة يفرق الله بينكم، فيُدْخل أهل طاعته الجنة، وأهل معصيته النار. والله بما تعملون بصير، لا يخفى عليه شيء من أقوالكم وأعمالكم. لَ‍‌‍نْ تَ‍‌‍ن‍‍فَعَكُمْ ‌أَ‌رْحَامُكُمْ ‌وَلاَ‌ ‌أَ‌وْلاَ‌دُكُمْ ۚ يَ‍‍وْمَ ‌الْ‍‍قِ‍‍يَامَةِ يَفْ‍‍صِ‍‍لُ بَيْنَكُمْ ۚ ‌وَ‌اللَّهُ بِمَا‌ تَعْمَل‍‍ُ‍ونَ بَ‍‍صِ‍‍يرٌ
060-004 قد كانت لكم-أيها المؤمنون- قدوة حسنة في إبراهيم عليه السلاموالذين معه من المؤمنين، حين قالوا لقومهم الكافرين بالله: إنا بريئون منكم وممَّا تعبدون من دون الله من الآلهة والأنداد، كفرنا بكم، وأنكرنا ما أنتم عليه من الكفر، وظهر بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدًا ما دمتم على كفركم، حتى تؤمنوا بالله وحده، لكن لا يدخل في الاقتداء استغفار إبراهيم لأبيه؛ فإن ذلك إنما كان قبل أن يتبين لإبراهيم أن أباه عدو لله، فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه، ربنا عليك اعتمدنا، وإليك رجعنا بالتوبة، وإليك المرجع يوم القيامة. قَ‍‍دْ‌ كَانَتْ لَكُمْ ‌أُسْوَةٌ حَسَنَة‌‍ٌ‌ فِ‍‍ي ‌إِبْ‍‍‍رَ‌اه‍‍ِ‍ي‍‍مَ ‌وَ‌الَّذ‍ِ‍ي‍‍نَ مَعَهُ~ُ ‌إِ‌ذْ‌ قَ‍‍الُو‌ا‌ لِ‍‍قَ‍‍وْمِهِمْ ‌إِنَّ‍‍ا‌ بُ‍رَ‌آ‌ءُ‌ مِ‍‌‍نْ‍‍كُمْ ‌وَمِ‍‍مَّ‍‍ا‌ تَعْبُد‍ُ‍‌ونَ مِ‍‌‍نْ ‌د‍ُ‍‌ونِ ‌اللَّ‍‍هِ كَفَرْنَا‌ بِكُمْ ‌وَبَدَ‌ا‌ بَيْنَنَا‌ ‌وَبَيْنَكُمُ ‌الْعَدَ‌ا‌وَةُ ‌وَ‌الْبَ‍‍غْ‍‍ضَ‍‍ا‌ءُ‌ ‌أَبَد‌اً‌ حَتَّى‌ تُؤْمِنُو‌ا‌ بِ‍اللَّ‍‍هِ ‌وَحْدَهُ~ُ ‌إِلاَّ‌ قَ‍‍وْلَ ‌إِبْ‍‍‍رَ‌اه‍‍ِ‍ي‍‍مَ لِأَب‍‍ِ‍ي‍‍هِ لَأَسْتَ‍‍غْ‍‍فِ‍رَنَّ لَكَ ‌وَمَ‍‍ا‌ ‌أَمْلِكُ لَكَ مِنَ ‌اللَّ‍‍هِ مِ‍‌‍نْ شَ‍‍يْء‌ٍۖ ‌‍رَبَّنَا‌ عَلَ‍‍يْ‍‍كَ تَوَكَّلْنَا‌ ‌وَ‌إِلَ‍‍يْ‍‍كَ ‌أَنَ‍‍بْ‍‍نَا‌ ‌وَ‌إِلَ‍‍يْ‍‍كَ ‌الْمَ‍‍صِ‍‍يرُ
060-005 ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا بعذابك لنا أو تسلط الكافرين علينا فيفتنونا عن ديننا، أو يظهروا علينا فيُفتنوا بذلك، ويقولوا: لو كان هؤلاء على حق، ما أصابهم هذا العذاب، فيزدادوا كفرًا، واستر علينا ذنوبنا بعفوك عنها ربنا، إنك أنت العزيز الذي لا يغالَب، الحكيم في أقواله وأفعاله. رَبَّنَا‌ لاَ‌ تَ‍‍جْ‍‍عَلْنَا‌ فِتْنَة ً‌ لِلَّذ‍ِ‍ي‍‍نَ كَفَرُ‌و‌ا‌ ‌وَ‌اغْ‍‍فِ‍‍رْ‌ لَنَا‌ ‌‍رَبَّنَ‍‍اۖ ‌إِنَّ‍‍كَ ‌أَ‌نْ‍‍تَ ‌الْعَز‍ِ‍ي‍‍زُ‌ ‌الْحَكِيمُ
060-006 لقد كان لكم- أيها المؤمنون- في إبراهيم عليه السلام والذين معه قدوة حميدة لمن يطمع في الخير من الله في الدنيا والآخرة، ومن يُعْرِض عما ندبه الله إليه من التأسي بأنبيائه، ويوال أعداء الله، فإن الله هو الغنيُّ عن عباده، الحميد في ذاته وصفاته، المحمود على كل حال. لَ‍قَ‍‍دْ‌ ك‍‍َ‍انَ لَكُمْ فِيهِمْ ‌أُسْوَةٌ حَسَنَة ٌ‌ لِمَ‍‌‍نْ ك‍‍َ‍انَ يَرْجُو‌ا‌اللَّ‍‍هَ ‌وَ‌الْيَ‍‍وْمَ ‌الآ‍‍خِ‍‍ر‍َ‍‌ ۚ ‌وَمَ‍‍ن يَتَوَلَّ فَإِنَّ ‌اللَّ‍‍هَ هُوَ‌ ‌الْ‍‍غَ‍‍نِيُّ ‌الْحَمِيدُ
060-007 عسى الله أن يجعل بينكم- أيها المؤمنون- وبين الذين عاديتموهم من أقاربكم من المشركين محبة بعد البغضاء، وألفة بعد الشحناء بانشراح صدورهم للإسلام، والله قدير على كل شيء، والله غفور لعباده، رحيم بهم. عَسَى‌ ‌اللَّ‍‍هُ ‌أَ‌نْ يَ‍‍جْ‍‍عَلَ بَيْنَكُمْ ‌وَبَ‍‍يْ‍‍نَ ‌الَّذ‍ِ‍ي‍‍نَ عَا‌دَيْتُمْ مِ‍‌‍نْ‍‍هُمْ مَوَ‌دَّة ًۚ ‌وَ‌اللَّهُ قَ‍‍د‍ِ‍ي‍‍ر‌ٌۚ ‌وَ‌اللَّهُ غَ‍‍ف‍‍ُ‍و‌ر‌ٌ‌ ‌‍رَحِيمٌ
060-008 لا ينهاكم الله -أيها المؤمنون- عن الذين550 لم يقاتلوكم من الكفار بسبب الدين، ولم يخرجوكم من دياركم أن تكرموهم بالخير، وتعدلوا فيهم بإحسانكم إليهم وبرِّكم بهم. إن الله يحب الذين يعدلون في أقوالهم وأفعالهم. لاَ‌ يَ‍‌‍نْ‍‍هَاكُمُ ‌اللَّ‍‍هُ عَنِ ‌الَّذ‍ِ‍ي‍‍نَ لَمْ يُ‍‍قَ‍‍اتِلُوكُمْ فِي ‌ال‍‍دّ‍ِ‍ي‍‍نِ ‌وَلَمْ يُ‍‍خْ‍‍رِجُوكُمْ مِ‍‌‍نْ ‌دِيَا‌رِكُمْ ‌أَ‌نْ تَبَرُّ‌وهُمْ ‌وَتُ‍‍قْ‍‍سِ‍‍طُ‍‍و‌ا‌ ‌إِلَيْهِمْ ۚ ‌إِنَّ ‌اللَّ‍‍هَ يُحِبُّ ‌الْمُ‍‍قْ‍‍سِ‍‍طِ‍‍ينَ
060-009 إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم بسبب الدين وأخرجوكم من دياركم، وعاونوا الكفار على إخراجكم أن تولوهم بالنصرة والمودة، ومن يتخذهم أنصارًا على المؤمنين وأحبابًا، فأولئك هم الظالمون لأنفسهم، الخارجون عن حدود الله. إِنَّ‍‍مَا‌ يَ‍‌‍نْ‍‍هَاكُمُ ‌اللَّ‍‍هُ عَنِ ‌الَّذ‍ِ‍ي‍‍نَ قَ‍‍اتَلُوكُمْ فِي ‌ال‍‍دّ‍ِ‍ي‍‍نِ ‌وَ‌أَ‍خْ‍رَجُوكُمْ مِ‍‌‍نْ ‌دِيَا‌رِكُمْ ‌وَ‍ظَ‍‍اهَرُ‌و‌ا‌ عَلَ‍‍ى‌ ‌إِخْ‍رَ‌اجِكُمْ ‌أَ‌نْ تَوَلَّوْهُمْ ۚ ‌وَمَ‍‌‍نْ يَتَوَلَّهُمْ فَأ‍ُ‍‌وْل‍‍َ‍ائِكَ هُمُ ‌ال‍‍ظَّ‍‍الِمُونَ
060-010 يا أيها الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه، إذا جاءكم النساء المؤمنات مهاجرات من دار الكفر إلى دار الإسلام، فاختبروهن؛ لتعلموا صدق إيمانهن، الله أعلم بحقيقة إيمانهن، فإن علمتموهن مؤمنات بحسب ما يظهر لكم من العلامات والبينات، فلا تردُّوهن إلى أزواجهن الكافرين، فالنساء المؤمنات لا يحلُّ لهن أن يتزوجن الكفار، ولا يحلُّ للكفار أن يتزوجوا المؤمنات، وأعطوا أزواجاللاتي أسلمن مثل ما أنفقوا عليهن من المهور، ولا إثم عليكم أن تتزوجوهن إذا دفعتم لهنَّ مهورهن. ولا تمسكوا بنكاح أزواجكم الكافرات، واطلبوا من المشركين ما أنفقتم من مهور نسائكم اللاتي ارتددن عن الإسلام ولحقن بهم، وليطلبوا هم ما أنفقوا من مهور نسائهم المسلمات اللاتي أسلمن ولحقن بكم، ذلكم الحكم المذكور في الآية هو حكم الله يحكم به بينكم فلا تخالفوه. والله عليم لا يخفى عليه شيء، حكيم في أقواله وأفعاله. ي‍‍َ‍ا‌أَيُّهَا‌ ‌الَّذ‍ِ‍ي‍‍نَ ‌آمَنُ‍‍و‌ا‌ ‌إِ‌ذَ‌ا‌ ج‍‍َ‍ا‌ءَكُمُ ‌الْمُؤْمِن‍‍َ‍اتُ مُهَاجِرَ‍‌ات‌‍ٍ‌ فَامْتَحِنُوهُ‍‍نَّ ‌اللَّ‍‍هُ ۖ ‌أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِ‍‍نَّ فَإِ‌نْ ۖ عَلِمْتُمُوهُ‍‍نَّ مُؤْمِن‍‍َ‍ات‌‍ٍ‌ فَلاَ‌ تَرْجِعُوهُ‍‍نَّ ‌إِلَى‌ ‌الْكُفّ‍‍َ‍ا‌ر‍ِ‍‌ لاَ‌ ۖ هُ‍‍نَّ حِلّ ٌ‌ لَهُمْ ‌وَلاَ‌ هُمْ يَحِلّ‍‍ُ‍ونَ لَهُ‍‍نَّ ‌وَ‌آتُوهُمْ ۖ مَ‍‍ا‌ ‌أَ‌ن‍‍فَ‍‍قُ‍‍و‌ا‌ ‌وَلاَ‌ ۚ جُن‍‍َ‍احَ عَلَيْكُمْ ‌أَ‌نْ تَ‍‌‍ن‍‍كِحُوهُ‍‍نَّ ‌إِ‌ذَ‌ا‌ ‌آتَيْتُمُوهُ‍‍نَّ ‌أُجُو‌‍رَهُ‍‍نَّ ‌وَلاَ‌ ۚ تُمْسِكُو‌ا‌ بِعِ‍‍صَ‍‍مِ ‌الْكَوَ‌افِرِ‌ ‌وَ‌اسْأَلُو‌ا‌ مَ‍‍ا‌ ‌أَ‌ن‍‍فَ‍‍قْ‍‍تُمْ ‌وَلْيَسْأَلُو‌ا‌ مَ‍‍ا‌ ‌أَ‌ن‍‍فَ‍‍قُ‍‍و‌ا‌ ‌ذَلِكُمْ ۚ حُكْمُ ‌اللَّ‍‍هِ يَحْكُمُ ۖ بَيْنَكُمْ ‌وَ‌اللَّهُ ۚ عَل‍‍ِ‍ي‍‍مٌ حَكِيمٌ
060-011 وإن لحقت بعض زوجاتكم مرتدات إلى الكفار، ولم يعطكم الكفار مهورهن التي دفعتموها لهن، ثم ظَفِرتم بهؤلاء الكفار أو غيرهم وانتصرتم عليهم، فأعطوا الذين ذهبت أزواجهم من المسلمين من الغنائم أو غيرها مثل ما أعطوهن من المهور قبل ذلك، وخافوا الله الذي أنتم به مؤمنون. وَ‌إِ‌نْ فَاتَكُمْ شَ‍‍يْء‌ٌ‌ مِ‍‌‍نْ ‌أَ‌زْ‌وَ‌اجِكُمْ ‌إِلَى‌ ‌الْكُفّ‍‍َ‍ا‌ر‍ِ‍‌ فَعَاقَ‍‍بْ‍‍تُمْ فَآتُو‌ا‌الَّذ‍ِ‍ي‍‍نَ ‌ذَهَبَتْ ‌أَ‌زْ‌وَ‌اجُهُمْ مِثْلَ مَ‍‍ا‌ ‌أَ‌ن‍‍فَ‍‍قُ‍‍و‌اۚ ‌وَ‌اتَّ‍‍قُ‍‍و‌ا‌اللَّ‍‍هَ ‌الَّذِي ‌أَ‌نْ‍‍تُمْ بِ‍‍هِ مُؤْمِنُونَ
060-012 يا أيها النبي إذا جاءك النساء المؤمنات بالله ورسوله يعاهدنك على ألا يجعلن مع الله شريكًا في عبادته، ولا يسرقن شيئًا، ولا يزنين، ولا يقتلن أولادهن بعد الولادة أو قبلها، ولا يُلحقن بأزواجهن أولادًا ليسوا منهم، ولا يخالفنك في معروف تأمرهن به، فعاهدهن على ذلك، واطلب لهن المغفرة من الله. إن الله غفور لذنوب عباده التائبين، رحيم بهم. ي‍‍َ‍ا‌أَيُّهَا‌ ‌ال‍‍نَّ‍‍بِيُّ ‌إِ‌ذَ‌ا‌ ج‍‍َ‍ا‌ءَكَ ‌الْمُؤْمِن‍‍َ‍اتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَ‍‍ى‌ ‌أَ‌نْ لاَ‌ يُشْ‍‍رِكْنَ بِ‍اللَّ‍‍هِ شَ‍‍يْ‍‍ئا‌ ً‌ ‌وَلاَ‌ يَسْ‍‍رِ‍قْ‍‍نَ ‌وَلاَ‌ يَزْن‍‍ِ‍ي‍‍نَ ‌وَلاَ‌ يَ‍‍قْ‍‍تُلْنَ ‌أَ‌وْلاَ‌دَهُ‍‍نَّ ‌وَلاَ‌ يَأْت‍‍ِ‍ي‍‍نَ بِبُهْت‍‍َ‍انٍ‌ يَفْتَ‍‍رِينَ‍‍هُ بَ‍‍يْ‍‍نَ ‌أَيْدِيهِ‍‍نَّ ‌وَ‌أَ‌رْجُلِهِ‍‍نَّ ‌وَلاَ‌ يَعْ‍‍صِ‍‍ينَكَ فِي مَعْر‍ُ‍‌وف‌‍ٍ‌ فَبَايِعْهُ‍‍نَّ ۙ ‌وَ‌اسْتَ‍‍غْ‍‍فِ‍‍رْ‌ لَهُ‍‍نَّ ‌اللَّ‍‍هَ ‌إِنَّ ۖ ‌اللَّ‍‍هَ غَ‍‍ف‍‍ُ‍و‌ر‌ٌ‌ ‌‍رَحِيمٌ
060-013 يا أيها الذين آمنوا بالله ورسوله، لا تتخذوا الذين غضب الله عليهم؛ لكفرهم أصدقاء وأخلاء، قد يئسوا من ثواب الله في الآخرة، كما يئس الكفار المقبورون، من رحمة الله في الآخرة؛ حين شاهدوا حقيقة الأمر، وعلموا علم اليقين أنهم لا نصيب لهم منها، أو كما يئس الكفار مِن بَعْث موتاهم -أصحاب القبور-؛ لاعتقادهم عدم البعث. ي‍‍َ‍ا‌أَيُّهَا‌ ‌الَّذ‍ِ‍ي‍‍نَ ‌آمَنُو‌ا‌ لاَ‌ تَتَوَلَّوْ‌ا‌ قَ‍‍وْماً‌ غَ‍‍ضِ‍‍بَ ‌اللَّ‍‍هُ عَلَيْهِمْ قَ‍‍دْ‌ يَئِسُو‌ا‌ مِنَ ‌الآ‍‍خِ‍رَةِ كَمَا‌ يَئِسَ ‌الْكُفّ‍‍َ‍ا‌رُ‌ مِ‍‌‍نْ ‌أَ‍صْ‍‍ح‍‍َ‍ابِ ‌الْ‍‍قُ‍‍بُو‌رِ
Toggle to highlight thick letters خصضغطقظ رَ
Next Sūrah